الأحد، 2 أغسطس 2020

إلــى أيــن يــزحــف الــظــل ...✍️ إمضاء كاتب

إلــى أيــن يــزحــف الــظــل  ؟

مابين الأخشبيــن .

ظلال فوجي يتبع آثار الشمس .

ظلال يتهادى على جانبي الوادي

بوقار  يتبع   سيدته الشمس  ليسدل عليها اللثام   تبتسم الواحات الخضراء على طريقها  لمعان  إشراقة   يكاد زيتها يضيء  .  ذاك فرح القدوم  وحزن الوداع    .

. فتقاطع الإبتسامة حتى إشراقة أخرى  .

وذاك الجبل البعيد كأنه قافلة بدأت تشد الرحال

صمت وداع الشمس  في  اللامكان ...

صمت عميق يهز الصدور

خطوات ثقيلة ، كنقص الاوكسجين

كأن بريق عينيها واسعتين ترى الزحف وراءها

تشعر بأنفاس أهل القرى تلهث وراءها  فتغمض  عينيها  كي لا ترى ألم الفـراق .

.

إلى أين يزحف الظل ؟

إلى اللامكان  يزحف  شبح الجبل  بخُطى ثقيلة كأنه قادم للإنتقام  من تلك القرية التي توسدت السفح  خوفا من القادم   لينتقم من رصاص الأعراس  التي يصبونها على ظهره صبا والقناصة التي تجعل من صدره  هدفا  للرماة  .

وإن غيبتك الرصاصات

ستبقى تحرس حقل الورود

وتفجر ينابيع الماء العذب

لتروي عطش الأيام"

وما أجمل إمتزاج  جمال القرى  وسحر الصورة  وزريقات ندى الودي  وبحرالشمس وموج الظلال  . لـوحــة سمهـا ماشئت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق