في بيت العم سعيد الجزء الأخير
.
.
.
اللي أنا شايفه قدامي ده حقيقة ما وهم .. ده عمي .. مقتول!!! ضربات قلبي زادت والصداع رجع لي: (شنو اللي بيحصل؟! أنا خايف!! أنا .. أنا ..) فجأة حسيت بحد بيمسكني ويشدني بكل قوة، صرخت: (لا لا ما تقتلني لا!!)
- (اسكت .. إنت مقبوض عليك!!!)
كانت الشرطة، داهمت البيت بعد ما الجيران بلغوا عن الريحة
- (اسمك وسنك)
- مجاهد حسن عبدالكريم ، 25 سنة)
- (حسب معلوماتنا واحد من التلاتة المجني عليهم بيكون عمك)
- (تلاتة؟؟!!)
- (يا مجاهد القضية دي مافي أمل تطلع منها، بصماتك في كل مكان وإنت الوحيد اللي كنت في البيت، فالأحسن إنك تتعاون معانا)
كيف تلاتة؟؟ البيت كله ما كان فيه غير عمي، كيف تلاتة؟؟
- (أنا ما قتلت زول! أنا يس كنت زاير عمي بطلب من أبوي ما أكتر)
خبط المحقق بيده علىالمكتب بعصبية
- (بطل كذب وقول الحقيقة، ما تقول لي أبوي وأبوي أبوك ميت من 3 سنوات)
............... flash back (1) ...............
الشارع فاضي، حمزة ومجاهد واقفين يتكلموا قدام بيت حمزة
- (حمزة إنت بس وصلني وأرجع ما ضروري تدخل ولا حتى تسلم عليه)
- (ما بوصلك، وإنت نفسك مافي سبب بيوديك هناك)
- (طيب ما توصلني لكن أديني العربية أنا بمشي براي)
- (ماشي ليه أصلاً، عمك ده هو السبب في موت أبوك)
- (ما تتكلم في الموضوع ده)
- (أبوك مات من قهره على بيت جدك اللي عمك باعه وأكل حقه)
- (قلت ليك ما تتكلم في الموضوع ده )
- (أبوك لو كان عايش ما كان سمح ليك تمشي لعمك)
مجاهد شال عصاية من الأرض وضرب حمزة على راسه 3 ضربات قبل ما ينتبه لبت حمزة اللي كانت واقفة وشافت المنظر ده، وقفت البت مصدومة لا بتتحرك ولا بتتكلم، مشى مجاهد ناحيتها ، وقف قدامها بهدوء وبعدين شالها وهي ساكتة لا قاومت ولا صرخت، دخلها في صندوق العربية ودخل معاها أبوها وركب العربية واتحرك متجه لبيت عمه.
............... flash back (2) ...............
مجاهد واقف بالعربية قريب لبيت العم سعيد، الناس طالعين لأشغالهم في الوقت ده، ومجاهد بيحاول يمسك أعصابه، الشارع ابتدا يهدأ بعد انتظار ساعتين، نزل مجاهد من العربية، دق باب بيت عمه، العم سعيد بيفتح الباب
- (ده إنت؟؟ عايز شنو؟)
- (عايز اتكلم معاك يا عم)
- (أمشي من هنا ولو جيت تاني ما ح تلوم إلا نفسك)
حاول العم سعيد يقفل الباب لكن مجاهد دفع الباب بقوة ودخل غصب عن عمه وقفل الباب
- (قلت ليك عايز أتكلم معاك)
-(أنا ح أنادي ليك الجيران يتصرفوا معاك)
مسك مجاهد عمه وخنقه وخنقه لحد ما مات.
............... flash back (3) ...............
الدنيا ليل، الوقت متأخر والناس كلها نايمة، مجاهد طلع بهدوء، فتح شنطة العربية وطلع جثة حمزة منها، ودخلها للبيت، ورجع طلع البت الصغيرة لقاها ميتة وفستانها كله اتغرق من دم أبوها ، دخل جثة عمه وجثة حمزة لغرفة عمه وخلى جثة البت في الصالة
- (أنا ما قتلتك، ليه متتي قبل ما أقتلك؟ لازم تعوضيني!)
دخل المطبخ جاب سكين وبدأ يقطع في لحم البت، بعدها دخل غرفة عمه
- (ليه زعلت أبوي؟؟ اللي بيزعل أبوي بيزعلني، واللي بيزعلني ... باكل كبده)
شق بطن عمه وطلع كبده ، وبعدين اتجه لحمزة
- (قلت لي أبوي لو كان عايش؟؟ أبوي عايش غصب عنك، لسانك ده يستاهل القطع)
فتح فم حمزة وقطع لسانه، بعدها طلع و رجع للبت الصغيرة
- (عارفة؟! كبدك ح تكون طرية ولذيذة)
شق بطنها هي كمان وطلع كبدها، و دخل المطبخ: (أنا جعان) وبدأ يطبخ.
............... النهاية ...............
.
.
.
☜♥☞¸.•♥•.¸¸.•♥•
*
☜( 𝓟𝓸𝓵𝓪𝓻𝓲𝓼 )☞
*
☜♥☞¸.•♥•.¸¸.•♥•
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق