عيدٌ عارٍ
على غير العادة
لاحلوى ولاعبادة
لاصلاة ولا تكبير
تموتُ على الشفاه
الشهادة
أطفالٌ عُراة
أمهاتٌ ثُكالى
ألمٌ يُعلن السيادة
أحزانٌ في المقابرِ
تتهادى
لم ارَ جاره
لم ارَ طفلاً يركض في الحارة
لم يأتِ العيد
ربما شاخَ كنفوسنا
وأثقلت كاهله الأيام
ربما عانى مثلنا الجوعَ
والأسقام! ؟
ربما مات؟
ربما غير اسمهُ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق