الأربعاء، 26 أغسطس 2020

طفلة...✍️سلمى الزراعي

 هاهي الطّفلةُ تقفزُ فرحًا،تحمل كلّ ألوان السّماء الجميلة،تكتبُ بالفرشاة عبارات الأمل على جدران شوارع غريبة كلّ ٱلذي تعرفهُ عنها، أنها تحتاجُ لمسحةٍ ولو بسيطة من بوادر الفرح...

حتى الأرض فكّت قيد أزهارها السّجينة ،أرادته احتفالا ربيعيّا مزهرا حتى الصباح،ميدعتها الوردية تحولت لكتلة من الألوان،،رائحة أقلام الشمع القديمة وقلم الرّصاص تباغت أنفها بذكريات الزمن القديم المتجدد داخل قلبها،،شكل المحفظة والحذاء،ألوان قوس قزح في يوم شتوي ممطر....

إنّهم الرّفاق اللاّمرئيون،،يعششون في الذاكرة،ويلدون مع كل صباح حلما بطعم العسل...

#سلمى الزراعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق