الأربعاء، 26 أغسطس 2020

ومضات..ذكريات لا تطرق الباب...✍️رعد الإمارة

 ومضات (ذكريات لا تطرق الباب) 


١ (مباهاة) لم يعد لدي ما أباهي به الآخرين، أصابعك وانزلقتْ عن كفّي، طيب أيُّ حكاية سأحكيها لو أن أحداً ما، أحمقاً ما، سألني عن سر شحوبي!. 


٢(عد النجوم) ليست فاتنة المساءات من غيركْ، كنتِ تفضلين الجلوس في حضني، نحدّق معاً وكلانا يغالط الآخر في عدُّ النجوم، منذ فراقك والوسادة التي في حجري صامتة، لاتعرف العد، بربك لو حاولت معها، هل ستتعلم؟. 


٣(مذهلة) كان ظهورك بالنسبة لي، مثل زوبعة في فنجان، الجميع أدار الرؤوس صوبك إلا أنا بقيتُ ثابتاً في مكاني، لكن رأسي لم يكن كذلك!. 


٤ (ذكرى) مازالَ يميلُ صوبَ مقعدك الفارغ الممتلئ، السوسن الأصفر الذي تعرفين، مازالَ مثقلاً بالوفاء، حتى أكثر مني!. 


٥(امرأة من جليد) يتطلب الكثير جلبُ انتباهكْ، مفعمة بالكبرياء حد الدهشة، لم ينفع إسقاط منديلي، ولاحتى نحنحتي المتعمدة، وصل الأمر بأن لاتبالي، حتى وأنا أصفعُ نفسي أمامك، مرة بعد مرة!. 


٦(عميقة العينين) أخبروني بأنك ساحرة، قالوا ليس عليك سوى النظر في عينيها العميقتين، سيصيبك الدوار أن فعلت، أتذكر أني سخرت منهم حتى بدا ذلك في ضحكتي وأنا أهزُّ يدي جيئة وذهاباً، عندما صادفتك وأنتِ تحدقين فيَّ من خلال نافذة غرفتك المطلة على شارع الآهات، أتذكر أني جَمدتُ في مكاني، وحدها أقدامي أكملتْ المسير !.


٧(رجل من ذاك الزمان) كان رجلاً من ذهب، وحياته كانت كلها ذهبٌ في ذهبْ، لكن هذا كله ذهبْ، مع من ذهبْ، ولم يبقى بالتالي لديه سوى قلبٌ، لكن من ذهبْ!.


بقلم /رعد الإمارة /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق