الأربعاء، 26 أغسطس 2020

ريحانة فؤادي...✍️ نصر محمد

 ريحانة فؤادي 

ملحمة من تراب الماس

سيقان من كثافة عيدان 

بيتهوفن معزوفة سماتك 

نمت عبر الشريان الممتد فوق 

رأسي بتاج الملوك من شرفات 

حياتي معك ظفرت كل البدائل 

سنة لبنية طارت دون تشكيل

لتستقر نهاية الأروقة بنن عين مابنيت

لك الصرح الناعم المتشعب بساحل عاج 

العصب العاري تطل تحت سقف التطلعات 

بيننا شمس الأماني لحشو لقيانا برنين 

الدفء والحنين الأسم المترع في بحور 

الدلال فضة ومن ذهب التعاريج لن أبرح 

مكانتك حتى تسفر الضحى عن مكنون

ضمير اللؤلؤ والمرجان و ماتبرعم حلمي 

المغروس فوق كتفك أهز سلوكي 

هز السنابل ومن مفردات 

ماتفيأت من ظلك 

غصن المهابة

بلعت مواويلك

القمرية حسب تأويل عهد معاشي 

نعاسي بكل لب جلي من فوق الوسائد 

الخاوية إلا منك ليس بيننا قاهراً أو مقهور 

ليس بيننا هازماً أو مهزوم سمراء الحقول

على درب جمع البيان التالي يسعى بالمعاني

شغفي المشموم راجع تاني لنفس الهيئة

معي من حصاد زرقاء اليمامة 

قاتل الرتابة امتشطت بسحرك 

ياعمري القادم من دوائر الهمم الطرية

مع لين الجانب الشعر المسدل على قفا 

بحار الكليات العشر وشوشت فيك برحلة 

التين والزيتون عبر أصداف العشرة

الطويلة درب النور لروحي فيك لفتة من

ياقوت الدر مصيري المثير لطيفة الأحكام 

كشفت الغطاء الثري بالتنقيب عن عشقي المطمور

بين تضاريس هضابك تعالي من يقظة قوافيك

على منوال التنور أنسجة ممتصة من بيننا 

حقيقة الأوجاع وعرق الحزن من فوق 

نواصي تسكعي خلفك دون جدوى 

فقدت في الضباب الرؤية تعالي من فوق 

الطرق الصلدة بسمو معاليك وظفي بيننا 

العناد دون تصحر دون عجاف دون سراب 

دون جفاء دون ضجر دون ظنون من نشاز 

الأوهام ملك غرقي من أطياف المجازات

الخبرات الوارثة بيننا البحر رهواً نقطة من

أول السطر طازجة لمتوسط العنفوان 

بالخصر اليافع عن الكتاب الذي 

أينع بالعناوين ومارفرفت بيننا

أعلام المزن بطقس الطواحين ونبض

العراجين القديمة سهام الوجد على 

درب الإشارة لقد وجدت من شرح 

الجاذبيات بقربك ماء الطمأنينة البلدان

العذبة من جداول عناقنا الأكبر تسري 

ألواح الناموس في وجداني تعالي 

لقد قرأت فيك كما قرأت صاحبة 

الفنجان في صحبة أناملك الزاهية 

مضغة الشهد كما الطاووس الطريد 

عن قطيع لايسمن ولايغني عن

تحريك قوافل رحلة الإسراء

مغادرات شتى كما جاءت

بلقيس من فوق الموائد

بسلام أطباق لذة الرضوان 

تعالي لقد لدغت المر بريشة من

زهو ألوانك خف حنين وكل ذي كبد من

وفاء الرطب لي من بين لبنات الجدران

المخملية رشفة من قاع المكابدات

فيك نهاية للأوجاع وكل عناء تعالي 

ما تناثرت أغاني المارة بعليقة ماتلبد

السمع بالشمع بيننا حافظ التكوين بمعراج

نبرة فلسفية من طلاء شفاهك إلا ورأيت من 

تموجات الحداثة دون شوائب بيننا أو من يعكر صفو لقيانا المروج بالألقاب الخضراء هذا ماتيسر من أقبية الخطا التي ولدت بيننا من رحم المسافات مهرك في تقريب فيض الزووم طيب المذاهب دون ضجيج يصحب في الإعراب الجدل المستمر ضربت من أسوار سواعد الوداعة

 الفطرة والبراءةفوق معصم الغيرة

بيننا كل ياء في النداء دفنت كل صدأ من

نشاز مالطا التي لاتألف أو تؤلف تعالي لقد لقحت النسائم برسمك سجدة خلف شحمة أذني بأعمدة من لمس سماء الإستغماية بيننا نضارة من وفاق  التجسد المنصهر الجارف حشائش جنوني ما آنست فيك رشد الإنس والجان إلا وتجلت 

الرحمة المهداة الملبدة بشطآن نفسي مع الفنون الأمارة بما انبلجت عن مراياك حكايتنا كتبت لها من نبرة الإ قلاع أسارير الفرح لم أترك شاردة أو واردة

إلا وصفعت فيك موطن الأذى 

تعالي لقد بيضت بسحرك الطاغي 

المحاضرات بيت قصيد دار الندوة 

كوني المهاجر المأخوذ بحضارة 

مد جسور طب الهوى بيننا قبلاتنا الحارة

نمت بقفزة مدوية في دهشة الأفق 

لم تخطر على بال من عندهم 

مقدمات المعصرات الحبلى بالسحاب 

تعالي أيقونة تل سكوب فوق سنام شفاهك 

فتحت المظلة لي ذاكرة ترتع وتلعب مع أخوة 

الأجواء السنية قوافيك عن عروة يوسف من نهر الوثاقة

الحبل الممدود بيننا فك بالنشر شفرة مبانيك ملح الأبجدية كل كيد دب في أوصالي تعالي على وجه السرعة لقد بثت فيك الخصائص روعة التحيزات كل معجون من دقيق الفراشات ببصمة إلهامي فيك أبهرت في التحليق حول خصرك برقصة اللانهايات بيننا العالم 

تسوكت ياعمري

القادم من روعة 

خرائطك

الجياشة 

بصب الصبا 

ابتسامتك في قوالب 

الأصمعي وحي النحل 

بالفصول الخمسة مآقي 

الطباع بيننا لاتباع ولاتشترى

تعالي من نوافذ البشرى 

اليسر المحمود 

غلب العسر 

المذموم

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق