/ليلةٌ بائسة لقد توشحت بثوبٍ من السواد الحالك عندما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الحبيب ظهور أربع حالات مصابة بذاك الڤيروس اللعين، لقد دق جرس الخطر الأبواب لننتقل لمرحلةٍ جديدة وهي مرحلة مقاومة الوباء؛ فنحن شعب محاصر منذ أكثر من ١٠ أعوام، ولقد بذلت الجهات بشتى أنواعها الجهود منذ ظهور الڤيرس للتقليل من حدته منذ ٧ سبع أشهر، هنا يبقى الدور علينا كمواطنين الالتزام في منازلنا والتباعد الاجتماعي بقدر الامكان؛ لنتخطى هذه الازمة معاً، نعم يا صديق لقد توقفت المساجد والمراكز، لقد فرض حظر تجوال لمدة ثلاث أيام؛ حتى يتم إحصاء عدد المصابين واحتمال ظهور حالات جديدة. بعد حديثي أنا وصديقتي عن طريق الهاتف حول الوضع الراهن في القطاع أغلقت السماعة وأخذت أفكر بما سيحدث إن كان هناك مزيد من الحالات وتفشي الڤيرس بشكل كبير، فما كان مني إلا أن امسكت بيدي قلمي ودونت الحديث الذي جرى بيني وبين صديقي عن طريق الهاتف دون الوصول إلى حل أو إلى نهاية.
مقال ادبي شيماء زهير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق