(سؤء الظن وعواقبه)
وكيف لي بسؤ ظنٱ بغيري
أنا لست نبيٱحتى لأدري
إذا ما نظرت خيرٱ بأهلي
فتلك الداء قد سكن بصدري
فسؤ الظن مفسدة لعمري
بها يعتار أمري وفكري
فكن دوماً للنوايا بحسني
فتلك خصالٱ تعلو بها وتدني
إذا ما النوايا لم تكن بحسني
فللدنيا سلام وآن للطامة تدني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق