وا أسفي
مهلاً لما تلقيه علي
بالإيلام ياقلبي.!
فكل أمور العمر
قد ضاعت منها معانيها
مهلاً علينا يامصائب
كيف اتفقت على بلوانا
اما يكفينا الحروب والأوبئة
وأهل اليمن في فياضانات وغرق
انعي نكبة لبنان واهلها
وا أسفي..
لحرق الموانيء والسفن
وأنعيك يابلاد العرب
الواحدة تلو الأخرى
وكأنه كتب عليها العدم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق