تبارزنا المشاعر بحروف من الصمت تسكن الشفاه
ولكن حين ترسم على صفحات الكتب، تسكن الحيرة، ويتملك انفاسك الشجن، وتغلب عيونك نظرة جامدة يعلوها شيء من خيال مدمج مع الذاكره، وكأنها سكرات الحب تعيد تفاصيل الوفاه، فهل للروح من حياة متجدده، ام ان صريع لاينبض له قلب من جديد، تغازلني حروف العشق الماضيه، على صدى صمتها السموع فى الاذان، كمثل هواجس الليل وأفكار الخيال، وتمتنع الحروف عن قلمي وقتما اريد ان انظمها ابيات، وكأنني حين يحضرني الهيام، غريق يتشبس بأي حرف من حرف الرفع حتى لا أسقط من اعراب كرامتي، وموهبتي التي اسميتها بين أركان نفسي ووصفها البعض بالابداع والرقي، اظنها حبيسة تلك المجامله، رغم تواضعها فى اغلب الاحيان، وسوء نثرها فى مرات عديده، ولكني مازلت اصارع الحرف لعلى اكسب النزال يوما، ويقال ان التكرار مع استمرار الخطأ جهل، كذلك الحب دون تحكيم العقل، عاقبته مر، اوجرح، أو خداع، فلا تؤمن بحب الجمال ولا جميل المقال، وأسكن بالروح تلقى الاحبه، اظنها مراحل النزال الاخيره، فقد أصابني الحرف اصابة بليغه، اسقطتني من حسابات عديده، ولكني سأعيد محاولة الوصول إلى شاطيء الكلمات، فى جزيرة لا تحتوي الا على النظم الجيد والسرد الممتع الشيق.
حرف متمرد
كرم محمد حربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق