الرحيل..
الامل واقف على قارعة الزمن
افكار تأتي واهات تذهب
مازلت اراقب بداية الطريق .
أرهقني إشتياقي إليك.
إقناع عقلي بأنك سوف تعودين..
بأن الصدق كان لديك عندما تعاهدنا على البقاء..
أن الرحيل مجرد هزيمة في جولة قتالنا مع العقبات.
و لازالت لدينا باقي الجولات.
أنا و ذاكرتي في وحدة الليل و النهار.
كل يوم أحمل الطيور المهاجرة بالرسائل إليك.
علها تصل إليك و تأتيني منك بخبر.
. الدنيا في غيابك مجرد ثرثرات للبعض..
لا تصل أذني.
. فأنا لا صوت أسمعه سوى صوتك.
. لا رغبة لي في أى شئ سوى العثور عليك.
و النظر ثانية لعينيك.
مخزون ضيائي الذي كنت ارتشفته أبان حضورك أوشك على النفاذ.
أخشى ظلمتي دون ذلك الضياء..
لكن عزائي بذاكرة تحملك.
و عبير منك لازلت أحتفظ به.
و حلم لازالت أسكن به
. و خيال لا يوجد به غيرك.
. تلك سلوتي في أيام رحيلك عني حبيبتي
فهل ما زالت تذكرين
وهل هنالك امل انك ستعودين
لحظة حب
أبراهيم الحديدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق