الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

الرحيل بقلم // إبراهيم الحديدي

الرحيل..

الامل واقف على قارعة الزمن
افكار تأتي واهات تذهب 
مازلت اراقب بداية الطريق .
 أرهقني إشتياقي إليك.
  إقناع عقلي بأنك سوف تعودين..
 بأن الصدق كان لديك عندما تعاهدنا على البقاء..
  أن الرحيل مجرد هزيمة في جولة قتالنا مع العقبات.
  و لازالت لدينا باقي الجولات.
أنا و ذاكرتي في وحدة الليل و النهار.
كل يوم أحمل الطيور المهاجرة بالرسائل إليك.
 علها تصل إليك و تأتيني منك بخبر.
.  الدنيا في غيابك مجرد ثرثرات للبعض..
 لا تصل أذني.
. فأنا لا صوت أسمعه سوى صوتك.
. لا رغبة لي في أى شئ سوى العثور عليك.
 و النظر ثانية لعينيك.
 مخزون ضيائي الذي كنت ارتشفته أبان حضورك أوشك على النفاذ.
  أخشى ظلمتي دون ذلك الضياء..
 لكن عزائي بذاكرة تحملك.
و عبير منك لازلت أحتفظ به.
 و حلم لازالت أسكن به
.  و خيال لا يوجد به غيرك.
. تلك سلوتي في أيام رحيلك عني حبيبتي
فهل ما زالت تذكرين
وهل هنالك امل انك ستعودين

لحظة حب
 أبراهيم الحديدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق