الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

الشباب والمستقبل بقلم // هلال الحاج عبد

الشباب والمستقبل
ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء بقلم / هلال الحاج عبد
الكثير من الشباب ذهبوا بعيدا في البحث عن ملذاتهم وترف عيشهم، واندمجوا في الثقافة الغربية حتى غطسوا في بحر انحرافها وتموجاته المخيفة، فالسنوات الأخيرة حملت معها تغييرا ملحوظا في نفسية الأكثرية من الشباب العربي، مما أدى إلى انسلاخهم عن قيمهم العربية الأصيلة وعاداتهم وتقاليدهم المحترمة، وتلك حقائق واضحة من خلال المشاهدة الحية والحضور الميداني .
ومن اسباب التأثير المباشر في عقول الشباب الأنترنيت ووسائل التواصل الأجتماعي وتعدد البرامج المعدة إعداد مدروس وموجه ومقصود بهدف التخريب وتوسيع دائرة الإنحراف، كل هذه تدفقت على الشاب العربي بسيل من النماذج الرديئة والمنحرفة والتي تهدف إلى ابتعاده عن قيمه ودينه وأخلاقه، أعتقد ان المطلوب في مثل هذا الوضع الخطير لمستقبل شبابنا، وكاستجابة لتلك التحديات أن تكون هناك مؤسسات تتبنى الشباب من حيث إيجاد فرص عمل أو دورات تثقيفية ومهنية لهم وعدم اهمالهم، والمحزن حقا" أن تغيب مؤسسات الدولة عن مثل هذه المهمة الوطنية والإنسانية والتي يفترض أن تحرص الدولة على الوصول إليهم ومعالجة مشاكلهم والإهتمام بتطلعاتهم وتوعيتهم ووضعهم على السكة الصحيحة. فهم رجال المستقبل والمعول عليهم في بناء الأوطان .
الكاتب/ هلال الحاج عبد...العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق