🍁☆تقول الحكاية☆🍁
التقاها صدفة ذات صباح
والوجع ينخر شجر أيامه
والنور والعمر يختلس
دقائق الفرح من جعبته
سكنت روحه وأسكنته نبض أيامها
وثار بحر الرفض وموجه العارم
محاولاً تحطيم مركبهما الأزرق
ومحو معالم اللّقاء
والنّبض بينهم لا يستجيب
لهذا الغدر
وسار المركب الأزرق
وأورقت أيامهما وريقات
من الجمال زينت أرجاء البيت
ولا يد حانية تحنو
بل غدر من الجميع
ولا قلب محب يتفقد عتبة البيت
ورشفت تلك الوريقات النسغ الطاهر
من أطيب قلبين
وأنقى روحين
وحاكت لنا الأيام بفضل صبرهما
أثواباً مزركشة بخيوط
طهر الدعاء وبركة اليقين
وأزفَ موعد الرحيل
ورحل ربان المركب الأزرق
وأدمى الرحيل خاصرة أيامها
في الصميم وجعاً وأنيناً
وأبى الحزن أن يغادر
بريق عينيها وطهر أنفاسها
وبقيت بيننا أعواماً
لكن روحها هناك معه حيث يرقد بسلام
وحان موعد اللقاء معه
ورحلت مبتسمة راضية مرضية
لكن ليس صدفة هذه المرة
بل هي إرادة العلي القدير
وغادرا سماء أيامنا
شمسنا وقمرنا
لكن بفضل بركاتهم ومفردات أبجديتهم
ستبقى أيامنا مضاءة بنسغهم الجميل
إلى أن يحين موعد الرحيل
لنلتقي من جديد في رحاب
رب كريم وعظيم.
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق