مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
عتاب
يالائمي في الهوى إليكَ عنّي
أ ذوى عودُكَ لِتسخرَ منّي؟
إنْ كُنتَ عاشقاً غِرّاً فَدَعْني
لا فوق إخفاقِكَ تجرحُني
وتجعلُ منْ نفسكَ واعظي
وتظُنُّ بأفكاركَ تُغنيني
فلا أنتَ راضٍ عمّا أنا بهِ
ولا انتَ بالذي فيهِ تُرضيني
حسان سليمان(lamar youssef)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق