خيبة أمل
قصة قصيرة
ترملت منذ نعومة أظافرها.فصبرت وسهرت الليالي كي تربي أطفالها. فنضجو واشتدعودهم وتخرجوا مهندس وطبيب واعلامي.
اصيبت بكورونا وادخلت في المستشفى. لم يزرها او يسأل عنها اي من اولادها الثلاثة أصيبت خاب أملها و تساءلت مع نفسها وتممت.كم من الليالي سهرت اين اوجاع الحمل والمخاض.اين حليبي هل تحول إلى ماء اين متاعبي في تربيتهم كلها ضاعت ياويلتاه وا ضيعتاه كتمت معاناتها مع المرض والخذلان وحملت أولادها على سبعين محمل.ثم زادوا الطين بله رفضوا استقبالها عندما تماثلت للشفاء كونها حاملة للمكروب كما اعتقدوا.شعرت بالخيبة والمرارة ثانية .وصيبت.بنوبة قلبية....وسقطت ميتة محزونة مهضومة
الحاج عبدالزهرة كاظم الدرجال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق