( حنين يعزف أنين )
أتمرد بصمتي
وكلي إليه يحن ولايهدأ
أطيل النظر لعينيه
وأرسم فوق شفتيه آلف قبله
رسمته بحنايا الفؤاد
أه لو اسرق أوجاعه بغمره
شم عطري وداعب قلبي بحنانه ولاذ بحزنه وضم الغربه
عانقت الصمت والصراخ أوجع الجوارح كأنه يعاقب من لم يتمرد على صمته
أتكأت على حائط العذاب
أسكب دمعه
عينيه قصة لم يفلح قلمي بتأليفها فنزف حبره
اتأمل ملامحه بمهارة ورعشه ورهبه
حناني أودعته
نسيت بصوته أنين الوحده
عاتبت الحظ والنصيب وتشاجرت مع وجعي بقسوة
القلب يئن ويشكو الوجع والفقد ويحضن بالخفاء صوته
يامن بسماتي أهدرتها بغيابه زفت الدمعه
والحروف لملمت نقاط الأفراح وأحرقتها
فصارت حروف الألم أروع كتاباتي وألذ قصة
سألته بالحلم تهواني وكلي بك يهذي بلوعة
طال الجواب وماتت فوق شفتاى البسمة
ندم وعقاب وكبرياء أعلن بصمته بداية الثورة
نزف يغمر الأنفاس يرسم لعينيه رحيل الأماني ودمار الفرحة.
عزف الحنين انشوده الفراق وصار الأنين كموج البحر يتقاذف اسرارنا وينحتها فوق الصخرة.
( أزف إليك الخبر )
(بقلمي.ثريا خيري.ليبيا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق