كثير ما سألت نفسي
أيتها المجلجلة في هدآة البال
عن معنى ذلك كله
ولا أعرف ما الذي دفعني
بالكتابة إليك بالتحديد أيتها الطفلة
فلا تطوي البوح بإكمام العلة
حتى لو كانت الأوجاع بطول مسلة
أعلنيها ثورة على حمم الكلام
الحرب في العشق جولات وليس جولة
همسة منك كافية لارباك الحروف
وكافية لتؤجح في القلب الف شعلة
كيف لي أن أخفي بين السطور قصائدي
وهناك ثورة تلوح على أعتاب الجملة
سأنيخ الصمت في كواليس المجاز
وأتأبط حروفي وأمضي متأنقا للقاء بأبهى حلة
لكن أخشى ما أخشاه أن أعود خالي الوفاض
أو مجنون في براري التيه فقد عقله
،،شريف القيسي،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق