الاثنين، 26 أكتوبر 2020

النور الساطع بقلم // مزيد عدنان الحسينو

 ( النور الساطع )

وُلِدَ يتيماً ، عَاشَ فقيراً ، كان راعياً للغنم ببطنِ مكة....

لم يكنْ فاحشاً ، ولا متفحشاً ، ولا صخاباً في الأسواقِ، ولا يجزي بالسيئةِ السيئة ، ولكن يعفو ويصفح....

جميل الثغر، أبيض الأسنان، أفلج الثنيتين، وسيمًا قسيمًا إذا تكلم كالنور يخرج من بين ثناياه ...

لن تنال السعادة إلا بإتباع هديه ، وإحياء سنته 

فكل السعادة في صدق المحبة والإتباع

أُتهِمَ بشيء لم يفعله ، أُتهِمَ بالسحرِ والجنون ، شتمهُ قومه ووضعوا فوقه سلا الجزور ...

فدعا ربهُ وقال : ربِّ أغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون ....

جاء وصفه من أعداءه أنه الصادق الأمين ...

كان الزوج الودود، والأب الرحيم ، والقائد الفذ، والمعلم الحكيم، والطبيب المعجزة....

هو طب القلوب ودوائها، وعافية الأبدان وشفائها، ونور الأبصار وضيائها....

أنه سيد الخلق ، وحبيب الحق ، رسول الهدى، ضياء الكون ، السراج المنير، زكاه ربٌّ العالمين فقال : 

(إنك لعلى خلق عظيم) .

وقال : ( ماظل صاحبكم وما غوى ).

هذا عظيمُ الشأن ..نعمةُ المنان ،صاحبُ الإحسان ..أنهُ العدنان ، الرحمةُ المهداة ،إنهُ المحمود أنهُ المحفود

أنهُ البشير أنهُ النذير ...

أنهُ الأمان.... صاحبُ القرآن ، سيدُ الأكوان قائدُ الإنسان

سيدُ الثقلين والفريقين من عربٍ ومن عجمٍ ،خيرُ من وطئ الأرض ، خيرُ من عرج إلى السماء ...

أسماه ربُّ العالمين أحمد ،هذا رسول الله......

هذا نبي الله هذا حبيبُ الله.....

هذا مُحَمدٌ صلوات ربي وسلامه عليه....

فداك أبي وأمي وروحي يا رسول الله.....


                مزيد عدنان الحسينو - سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق