الاثنين، 26 أكتوبر 2020

جوهرة..✍️ عيسى حموتى

 جوهرهْ

***

ما ارتضيت لك أبراج الدنا مأوى

فسعيت نحو أقطار السماء باحثا عما يليق بالمقام

بين نور وسناء أبتغي حسن الجوار

غير أن النحس لاح فجأة، أنعلني خفي حنين.. فقفلتُ بسلام

*

حينها ،دون انتظار، قرع السمع هتاف قائلا:

"صغْ من الجفنين دفتي محار، يغدُ قصرا شائع الذكر لدى كل الأنام

في رموش المقلتين لك أمن لا يضاهى

منها أسس حرسا يحمل سيفا فيصلا حادا حساما لا يضام "

**

لقد أبصرت الهلال يتوارى خجلا..

رغم احتياج الكون إطلالته.. لأناه خضع

عن محياه المساحيق ذوت والنور تلاشى

تحت تأثير سناك من مضامير البهاء انسحب

*

عجبا إني رأيت الشمس بالغيم احتجبت

خلفه باتت تداري وجهها تتخذ منه الخمار

ليس من باب عفاف واحتشام

بل من الخوف على إشراقها إن مع سحر سناك دخل في حوار

*

عيسى حموتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق