الاثنين، 26 أكتوبر 2020

الرحمة المهداة بقلم // حامد الشاعر

 الرحمة المهداة

محمد  نبينا المختار

بدر  منير     عنده    الأسرار ـــــــــ كشفت  لحق كماله    الإقرار

و المصطفى من ربه و  عليه في ـــــــــ ميلاده     تتنزل          الأنوار

تعلو منازله  و     تخجل    كلما ـــــــــ ألقى  السنى من حسنه   الأقمار

الشعر في حبي   له     الإشعار ـــــــــ تهدى إلى خير الورى    الأشعار

و بذكره روحي تطيب و تزدهي ـــــــــ في كل بيت      تنبت     الأزهار

،،،،،،،،

فاحت  نسائمه     بقلبي   كلها ـــــــــ نور  الحقيقة   تبصر     الأبصار

تبدو سحائبه الهوى في     أفقه ـــــــــ و القلب تسقي روضه    الأمطار

حاز الجمال من    الإله     كله ـــــــــ و هو الجميل     نبينا     المختار

دنيا السلام على الطريق أقامها ـــــــــ دين المحبة      ينصر    الأنصار

ألقى الرسول رسالة و   بحبرها ـــــــــ تلك الرسالة       تكتب    الأقدار

،،،،،،،،

ثار الحبيب على العدى  أنواره ـــــــــ طول التفاني      يعرف     الثوّار

هذا  النبي     يعشق    الأخيار ـــــــــ و له  عماة       يكره     الأشرار

هو ذكره المحمود في التوراة و ــــــــ الإنجيل تذكر    صدقه     الأسفار

بالشعر أمدح سيدي بحر القصي ـــــــ د هواه  ما قد     هزه    الإعصار

و مع المسيح بأن أراه تمنيت كم ـــــــــ تقضى بطول محبتي     الأوطار

،،،،،،،،،

لما  المسيح يجيء  يحيي شرعه ـــــــــ فوق اليهود  جدارهم      ينهار

القدس تهوى في المصير خلاصها ـــــــــ تلقي الشذا في كعبتي  الأستار

أهوى حبيبي لا   أعادي    حبه ـــــــــ تشدو  بجنة      ذكره     الأطيار

بدري فما   الأعمى يراه لنوره ـــــــــ فوق السحائب و العلى     الإظهار

يلقى على إكليله   حتى    يرى ـــــــــ قمري عجائبه     الزمان     الغار

،،،،،،،،

كالسيف شعري قاطع من أجله ـــــــــ نظم    القصيد الفارس     المغوار

كل القلوب   تحبه    فإذا   بها ـــــــــ طهر الهوى قد     زاره     الزوّار

قرآنه لا     ينتهي    إعجازه ـــــــــ في  كل     يوم    تظهر    الأسرار

و لسوف يشفع في القيامة أحمد ـــــــ و ينال حظ       قبوله      الأبرار

و لسوف نشرب كلنا من حوضه ــــــ أهل الهدى الفردوس نعم     الدار

،،،،،،،،

و تسيل بالخمر المصفى دائما ـــــــــ أبدا      بجنة     خلدنا      الأنهار

و الله يعطي من أحب   جنانه ـــــــــ و له الذي كره     الضياء      النار

الحب من يده حبيبي    خمرة ـــــــــ و يبيع أجود       نوعه      الخمّار

الشعر في زمن المحبة تحفتي ـــــــــ يهدى له في       بحره     الإبحار

و على العدى بالشعر أعلن ثورتي ــــــ عبر الأثير     تواجه     الأخطار

،،،،،،،،

و تطيب في دنيا الهوى  الأذكار ـــــــــ و تطير في      آفاقها     الأفكار

هذا القصيد يفوح فينا    عطره ــــــــــ و يبيع  سر     جماله     العطّار

فيه الكلام يدوم منطق    سحره ـــــــــ و به  البرايا    يسحر     السحّار

و الشعر يعطي   خيره   البشّار ــــــــ و الحب يأخذ     عشره    العشّار

لله يسجد  كل من عرف الهوى ـــــــــ و تموت ساجدة    له     الأشجار

،،،،،،،

حمل الزمان ربابة و بكى   إذا ـــــــــ غنى القصائد    ترقص     الأوتار

قد قال زهوا لم أجد بي   مثله ـــــــــ و محمد      في     أمره     أحتار

قد قاد في دنيا المعالي    أمة ـــــــــ لا تنحني في     نهجها     الإصرار

كالطيب أضحى في فمي هو ذكره ــــــ و تطيب بعد    شهادتي    الأذكار

هذا الجمال فلا مثيل  له و يب ـــــــــ هج ناظري في    خلقه     الأطوار

،،،،،،،،

عرف العبيد ضلالة من  دونه ـــــــــ و له      ولاء     يعلن     الأحرار

الدهر ألقى الشعر في مزموره ـــــــــ لما   يغني      يطرب      المزمار

في ليلة الميلاد أشعل  شمعتي ـــــــــ و  لها كتابي   في عتابي     الجار

و أعاتب الإنسان لما   يعتدي ـــــــــ قمري عليه    و تلعب       الأدوار

في مسرح الشعر المقفى كي له ــــــــ حرفي يراه      يُحمل      المنظار

،،،،،،،،

لا غالب الإسلام في  الدنيا له ـــــــــ و على الحضارة    تشهد     الآثار

شهد الزمان على عجائب أمره ـــــــــ عبر    القصائد     تنقل    الأخبار

كم يأمر الإنسان في دنيا الهوى ـــــــ قبل   الردى      شيطانه     الأمّار

و يسافر الفكر العميم و تنتهي ـــــــــ لما السواد       يشوبه     الأسفار

فيه الخراب القلب لو ترك الهوى ــــــ يطغى به هو     دائما     الإعمار

تحلو الحياة بطعمه هذا الهوى ـــــــــ لو مات   فينا تنقضي      الأعمار

،،،،،،،،


قصيدة شعرية مهداة إلى الرحمة المهداة نبينا محمد صلهم المختار و أنا ضد الإساءة إلى الأديان والرسل و كل الناس و لي الشرف أن نسبي الشريف يعود و الله أعلم إلى علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه و فاطمة الزهراء كريمة نبي الإسلام و من الشرفاء الأدارسة عربي النسب  من  جدي المولى إدريس مؤسس الدولة الإدريسية بالمغرب  والذي تزوج جدتي لالة كنزة الأوربية الأمازيغية بعد فراره من المشرق  و هي هذه القصيدة مهداة إلى كل مسلم و كل إنسان يرفض التعدي على الأديان والناس

الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق