. الغرّاء .
كلما همسْتِ في أذنيَّ
اُصِبْتُ بجنونِ الارتباكِ
كأنما العقلُ و القلبُ
دارت بينهما حربُ اشتباكِ
أتوهُ عن دنيايَ شارداً
أفقدُ الوعيَ دون إدراكِ
جميلة هي طلة وجهكِ
كالبدرِ ينيرُ من سماكِ
و بحّةُ صوتكِ الجميل
كنايٍ يعزف لحنَ أهواكِ
حضورك صلاةٌ مقبولةٌ
كصلاة المتعبدينَ النسّاكِ
صوتك في أذني باقٍ
لا يفارقني فلستُ أنساكِ
كوكب دريٌّ في طلَّاتكِ
تسير حولك كلُّ الأفلاكِ
صاغكِ ربّي بكل إبداعٍ
جَلَّ الخالقُ الذي سوّاكِ
+++ فادي العنبر +++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق