على أطرافِ تنهيدةٍ أقف
أكفكفُ دموعَ الولهِ
المنهمرِ على خدِّ الفراق..
أنتظرُك قبيلَ الغروب
ذلك وقتُ لقائنا الغائب..
أرتّلُ على قلبي
ماتيسّرَ من الشّوق..
أرتّبُ الحروفَ في أزاهيرِ
القصيد ..
أقدّمُها قربانًا لأملٍ
باللّقاء منشود ..
هاقد جاءَ اللّيل
ولقد سألني عنك
بم أجيب؟؟؟!!
لاقمر يزورُ حنيني !!!
السّواد يلفُّ الوقت
ولانورَ في أرجائي
سوى هشيمِ روحي
الملتهبةِ صبرًا
تنتظرُ عينيك ..
وداد الطحل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق