الاثنين، 14 ديسمبر 2020

لماذا ايتها اللغة بقلم // حسان سليمان

 لماذا أيتها اللغة ؟

            """"""""""""""""""""""""""""           

انتِ كريمةٌ جداً ، وبحرُكِ واسعٌ جداً، ورحْبٌ جداّ جداً ؛ وحروفك الثمانية والعشرين تؤَلَّفُ بها آلاف الكتب والروايات ، وملايين المقالات والقصائد ؛ وكلُّ من اراد السباحة في بحرِك ، تعطيه المجالَ الواسعَ ، وتدفعين به إلى ما يصبو إليه .

         لماذا بعض من يغوص في بحرك، وهو الماهر في الغوص، يغُصُّ من سابحٍ مبتدئ ، حتى لوكان على الشاطئ يحبو ؟ ويدفع به إلى الرمال او الصخور _ إنْ وُجِدَتْ_ بدلاً من الأخذ بيده ليتعلم السباحة ،وإتقان الغوص ؟

    أو     كأن بحر اللغة ، وترتيب حروفها ،حكرٌ لشخص ، من يحاول الاقتراب كأنه يخترق أملاكاً خاصة .

   ما هكذا تورد الإبل .

لستُ       أديباً ، ولا كاتباً ، ولا شاعرا ، 

   وإنما عندي مشاعر اترجمها ببضع كلماتٍ ترضي غروري بالكتابة ، وقد تنال إعجاب بعض من يقرأ .

فإن كان ترتيب حروفي واصطفافها ، يرى فيه البعض مساساً ؟ أو سطواً ؟لمجرّد تواردٍ في الخواطر .

فهذا من شأنه .

                       ولن ازيد 

                                       حسان سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق