لماذا أيتها اللغة ؟
""""""""""""""""""""""""""""
انتِ كريمةٌ جداً ، وبحرُكِ واسعٌ جداً، ورحْبٌ جداّ جداً ؛ وحروفك الثمانية والعشرين تؤَلَّفُ بها آلاف الكتب والروايات ، وملايين المقالات والقصائد ؛ وكلُّ من اراد السباحة في بحرِك ، تعطيه المجالَ الواسعَ ، وتدفعين به إلى ما يصبو إليه .
لماذا بعض من يغوص في بحرك، وهو الماهر في الغوص، يغُصُّ من سابحٍ مبتدئ ، حتى لوكان على الشاطئ يحبو ؟ ويدفع به إلى الرمال او الصخور _ إنْ وُجِدَتْ_ بدلاً من الأخذ بيده ليتعلم السباحة ،وإتقان الغوص ؟
أو كأن بحر اللغة ، وترتيب حروفها ،حكرٌ لشخص ، من يحاول الاقتراب كأنه يخترق أملاكاً خاصة .
ما هكذا تورد الإبل .
لستُ أديباً ، ولا كاتباً ، ولا شاعرا ،
وإنما عندي مشاعر اترجمها ببضع كلماتٍ ترضي غروري بالكتابة ، وقد تنال إعجاب بعض من يقرأ .
فإن كان ترتيب حروفي واصطفافها ، يرى فيه البعض مساساً ؟ أو سطواً ؟لمجرّد تواردٍ في الخواطر .
فهذا من شأنه .
ولن ازيد
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق