مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
محروم
ظل يرسم حذاء ويتفنن في الرسم ، حتى أتقنه ، صنع له إطارا وضع فيه اللوحة ، ثم نادى أمّه التي لبت طلبه وأتت ، أمرها أن توضع اللوحة مقابل سريره حتى يراها كل صباح ، قالت له : ولم لا تعلقها أنت؟ نظر إلى أطرافه السفلى التي تنتهي بركبتين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق