زيدي في مطرقة
الخناجر
واستديري للأمام
فهما صاحت حناجر
سوف لن يبكي الكلام
الالاف الحروف تركع
وتستميل كي تدمع
لتملأ كل المحاجر
عسی ان تبني حُطام
فانا كاسراب تهاجر
لا يعنيها الا السلام ....
تستفيق ُلاجلي
الحواس
وتجرحني وتريد
المَساس
وكانني متعجرفٌ فاجر
وقلبي تركله العظام
كي يجلدني اللظی .......وأصرُخ
وانا بالكذب لَستُ تاجر
ولكن هذا فعل ُ الحُسام
علي الموصلي
11/12/2020
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق