السبت، 12 ديسمبر 2020

عند البحر بقلم // مصطفى محمد كبار

 عند   البحر


كنت  جالساً  بقصيدتي

مع البحر  النائم  برفقة  الأمواج

ندفن  تعب  ذاكرتنا  في  

الأعماق

كنا  ساهرون  في  عشق  القمر

الغائبة

وكنا  نجلس   نطرز  الأحرف  و

رموزها المبعثرة

كنا  نكتب  قصيدتنا الحزينة  على  وجه

النوافذ المغلقة

و على  الأبواب   كنا  نكتب  وهم

العناوين

كنا   نراقب  تفرق  النجوم  وسكون

الليل

و كنا  نرسم  ضوء  الشموع  بلحن

النغم  الجميل  للأسماك

الراقصة  فوق

المياه

فالحمامة  سافرت منذ  فترة  في  

هدوء  الماء 

والموج  نائم  بحلمه  على  كف

يدي  المتعبة

مراكب  المسافرين    راحلة   و  مراكب  

تعود   من   السفر

بخيبتها

ضوء  قمراً  ترسم   دفئها  فوق  وجه

الماء

و مرآة الضياء  تجمع  أجزاء  مسائنا

فوق و جه

الماء

نوارس  نامت  بحزنها  مع  صمت  البحر

بأعشاشها

و رمالٍ   فرشت  رملها   للنوم  مع

الموج

إمرأة  تركتني  وحيداً  على

الشاطئ   لأقرأ 

صمتي  و  حزني  على  

الوداع

تركت  وراءها   نظراتها   تدق  أوجاع

قلبي  على  الفراق

و بيدي  مازال   زجاجة  الخمر  تسكب

لي   سكرتها  بألمي

خلف .........  الرحيل 


مصطفى محمد كبار  .......  سوريا

24/11/2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق