الجنة المفقودة
كلما ضاقت الدنيا عليه؛ وبللت الدموع عينيه؛ لجأ إليها، نظرة عينيها الحانية تغسل كل الأحزان؛ وتشعره بالأمان.
الليلة؛ وبعد ساعات من الدوران في الشوارع المظلمة الخالية كالمتاهة! لم تهدأ نفسه إلا عندما قرر أن يذهب إليها؛ ويرمي نفسه في أحضانها!
رهبة المكان؛ والظلام الدامس؛ ونباح الكلاب؛ كل ذلك جعله يتعثر؛ ويسقط على الأرض؛ كاد يموت من الرعب لولا أن سمع صوتها يتردد في أذنيه : - اسم الله عليك يا بني!
متولي محمد متولي بصل
دمياط
7 / 12 / 2020 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق