الخميس، 3 ديسمبر 2020

في غمرة الظلام يستمر الضوء" المهاتما غاندي بقلم // عبد الجابر حبيب

 "في غمرة الظلام يستمر الضوء"

المهاتما غاندي

*********** 

إهداء 

إلى المعلم القديرMahmoud AlRajabi  

لولا وحيك لما ولدت قصائدي الخمسين  ...

***********

ضوء،

حتى في فراغٍ أبديٍّ

تتلألأ النجوم 


ضوء،

في نهاية النفق 

أجد نفسي 


ضوء،

الفراشة التي عشقتك 

أُرثيها بقصيدة 


ضوء،

في عتمة الليل 

أطمح إليك 


ضوء،

أُبدِّدُ بعض مخاوفي 

برفقتك 


ضوء،

في دائرة مغلقة 

ألمسُ غيابكِ 


ضوء،

يلومني الأعمى ذاته

كلما مررت به 


ضوء،

لاتحتاج إلى برق آخر 

غيمة ماطرة


ضوء،

بالنجمة اللامعة

يهتدي تائه الصحراء 


ضوء،

يتمناها ليلة حالكة 

بائع الشموع


ضوء،

بقبس من روحها

يصبح العالم في قلبي 


ضوء،

بقبلة وثلاثة أمنيات 

ينبض قلبي أكثر 


ضوء،

كلما غابت عني 

أرتكبُ معصيةً


ضوء،

من مصباحي الصغير

يهرب اللص 


ضوء،

كـ مصابيح مدينة ماردين 

تتلألأ أحلامي 


ضوء،

تحت لحاف سميك 

أدفن دموعي


ضوء،

مَنْ يُخبر عنِّيَ الوطواط 

بنهاية الليل 


ضوء،

وراء ظلّي 

أَخفي بعض عيوبي 

 

ضوء،

بين اللص و الليل 

تحالف قديم 


ضوء،

تسرق حلمي الأخير 

نجمة آفلة 


ضوء،

أشعر بحيرة إبراهم (ع)

كلما رأيت القمر


ضوء،

يحاول سجن النور أيضاً 

ديكتاتور 


ضوء ،

بعيدة عن أهل الكهف 

عيون العسس


ضوء،

في مستعمرة الموت 

قناديل خافتة


ضوء،

تحت مسمى الإنشطار

أفقد نصفي الآخر


ضوء 

بين أصابع الكريم  

تتدفق الرحمة 


ضوء

إلى فسحة روحها

تلجأ أحلامي 


ضوء 

في نهاية الزقاق

شرنقة فراشة 


ضوء 

على مشارف الصبح 

تراتيل الصلاة 


ضوء 

ليست الزقزقات كلها  

بشائر الفجر  


ضوء 

بين أوراق الشجرة

تلمع النجوم 


ضوء ،

بيدِ أعمى الزقاق

قنديل 


ضوء

تحت مصباح الشارع 

القطرات كاللآلئ


ضوء، 

على الجدار 

يرتعش ظل الشريد 


ضوء، 

يخترق وجنتا الوليد

شعاع ليزريٌّ 


ضوء 

خلف جبل أحزاني 

طيفٌ عزيز 


ضوء 

من وراء ثقوب الخيمة

تبرق عينا الذئب 


ضوء 

من الأفق البعيد 

يتسلل طائر النورس 


ضوء، 

قنديل عامل المنجم 

بآخر طاقته 


ضوء 

باختراقه زيت مغشوش

يُكشف البائع 


 ضوء ،

بعيداً عن العلم 

يلف الظلام دنيا الجهلاء


ضوء، 

لايملُّ الطفل 

من لعبة الغميضة 


ضوء ،

فوق رؤوس المصلين 

تحلق الحباحب  


ضوء 

يمنع الصائم عن الشراب 

خيط الفجر 


ضوء، 

تقرِّب أجل الفراشة 

متعة مؤقتة 


ضوء 

من نور وجهه

يستبشر خيراً 


ضوء ،

فوق منارة الجامع 

هلال آخر 


ضوء،

من المرآة يتسلل 

قمر الجيران 


ضوء 

إلى أعماق البحيرة

يغطس القمر


ضوء 

يرتدي مصباح الكشافة 

ابن الصياد 


...عبدالجابر حبيب ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق