الخميس، 3 ديسمبر 2020

🔥الاستغلال .. ✍️...هبــــة اللّـه يوسف محمود سند

 🔥الاستغلال ..

بقلم


يّےـ✍️...هبــــة اللّـه يوسف محمود سند


من منا فى هذه الحياه لا يتعرض لكافة أنواع الإستغلال من محيطه .

أيا كان ماهيته إذا كان إستغلال متعمد أو إستغلال نتيجه لفهم خاطئ وتربيه خاطئه، ظنا منهم أن هذه هى الطريقه المثلى فى التعامل ، من تنازل لسير الحياه أو المركب وأنها سنه من سنن الحياه المفروضه علينا.

(ولا أعلم من الذي فرضها)🤔.  

 وخليك إنت أحسن وخليك إنت الكبير ، بدل معالجه المشكله من جذورها ، ومعرفة المخطئ لخطأه وتجنبه والتعلم منه لبناء حدود صحيه فى التعامل، نقوم على ولاده أشخاص دورها فى الحياه تتنازل وأشخاص متعتها إستغلال هذا التنازل😔 .

أشخاص تربوا على فهم الطيبه والتنازل بطريقه مهينه ، وأشخاص أخرى تربوا على الأنا العليا  والإيجو والنرجسيه فى التعامل🤨 .

كل منا يقابل فى حياته أشخاص يمارسوا عليه كافة أنواع الإستغلال أيا كان معنوى أو مادى  ، إستغلال طيبه ،إستغلال حب أو عاطفى ، إستغلال لحب المساعده للغير أو إستغلال طاقى ، أو إستغلال بشكل مادى ( المعرفه لمجرد المصلحه ) مصلحه ماديه أو مهنيه فيصبح الأمر عباره عن البحث عن طريقه لإستنزافك إما مادى أو معنوى أو طاقي .

كتنويع الإستغلال لتجنب الملل😏.

 فالشخص الطيب كثير العطاء كمغناطيس لجذب الأشخاص المستغله في حياته ، وكأنه ذنب يعاقب عليه 😟.

 لا أنكر أن نظرتى للحياه والأشخاص إختلفت كليا عن ذى قبل ، فقد فقدت الثقه فى كل من حولى فعندما يمر شريط حياتى حولى أجد أن طيبتى كانت سبب مصيبتى ، ترجمت من الأشخاص على عكس طبيعتى ظنا منهم أنها سذاجه واصبحوا يبحثوا على طريقه لإستغلال هذه السذاجه المصطنعه ، لكنى فى حقيقه الأمر كنت أتعامل مع الاشخاص بفطرة قلبى أملا منى أنى سأجد التقدير الذى أستحقه .

لكن أعطتنى الحياه أقسى درس هو😔

 (أن المفرط فى الطيبه يخرج من بلوه يقع فى مصيبه) .

فالتقدير والحب والإحترام نابع من داخل الشخص نفسه فإحترامك وتقديرك للغير ينبع من إحترامك وحبك وتقديرك لنفسك ،   غير مشروط و بدون مقابل، إذا لم يأتى بدون مقابل لن يأتى حتى لو نذفت دما من اجلهم.

أحبوا أنفسكم وقدروها قبل تقدير الغير ، فإحترامكم لأنفسكم سيجبر الغير على إحترامكم الغير مشروط .

وبدون مقابل .فاقد الشئ لا يعطيه كيف تطلب الحب والاحترام والتقدير من الغير وتبخل بهم على نفسك

فلا أحد يستحق علو شأنه على حطام ذاتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق