كم من رغيفٍ بات جائعاً
يبحث في أنصاف الليالي
عن أمعاءٍ خاوية ،
يتعثر الطريق
وحراس السلطان متيقظون
وعيونهم لاتغفل عن خدمةٍ
لِمَوْلى نعمتهم
في شوارع السلطنة
يطلقون الجوع
يعوي في كل إتجاه
..............
عندما إمتطَى صهوة العدالة
مئات من الأبواب مُشَرَّعة للولوج
والخروج
وبيده مفاتيحها ،
لا رقابة هناك
والعمل كَيْفِيّ
قاضٍ مرتشٍ ،
يضع العدالة في أصعب
مواقفها !
.................
منذ البدء والتكوين ونحن مهزلة
إمَّا بين يدي مجرمين وقتلة ،
أو بين يدي لصوص وكهنةُ مَعابد
وكلٍ منهم
( نَافِجَاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَمُعتَلَفِيهِ)
يكذبون ويكذبون
لكل منهم إلاهاً في السماء
أو صنماً في هيكل
ولمن تسول له نفسه
سَيَّافهم يشحذ الخناجر
ويسمم أطرافها
......................
كل هذا الحب والشوق والحنين،
مع الطيور المهاجرة،
والسُّحب العابرة
وعلى بساط الريح ،عبر الأثير ،"
إليكِ أسير
في هذا الزمن العسير ؛
عَلَّني أصل
قبل فقدان الذاكرة !
.................
ياليت الذي ببالي
أقدر على شكواه ،
أقول ولا أُبالي ...
ويكفي أقول الآه
........................ ماجد المحمد .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق