<<< خلجات ذاتي >>>
رغم..ان السير مع البعض يمنحني الابتسامة دائماً،لكن فضلت العناء والبكاء الدائمين،اللذان يسببهما لي شخص غير متعدد الوجوه او متلون.
قد..اكون شخص ممل وغير مناسب في نظر اغلبية من يحيطون بي وربما الجميع حتى،لهذا تفردت بالذي وجدته مناسب وسرت فيه.
مفردة.."الحب"للاسف اراءها باتت حلاً انياً،لاعم واغلب الذين يتفوهون بها،ممن يعيشون الوحدة بكل اشكالها،كي يكتفي بالمتيسر الذي امام ناظره وبين يديه،حتى يأتيه القدر بالمناسب الذي يطمح اليه،والا سيبقى الحال على ماهو عليه.
كل..قول وفعل ارى ذاتي مصيبة ومحقة فيه،لا يعطني المبرر،بأن اخطئ الغير،فكل منا له زواية خاصة ينظر من خلالها،تدفعه لقول وفعل شيء ما،الا في المعاند الذي يدفع بتجاه اللامعقول من اجل غايات رخيصة.فهكذا انموذج يجب علي اعتزاله،حتى يفق من سباته بمرور الايام وربما سنين،وان لم يحالفه الحظ جراء غفلته،فأراه في خسران مبين.
رغم..كل السوء الذي يعرضني له البعض،لكن صفاء قلبي باق بصفاء لون بياض الثلج،وبابه مفتوح على مصراعيه،حتى اني اراه فاق حجم زرقة السماء.
انا..على ثقة تامة،ستأتي اللحظة،التي يشكرني فيها،من اخترت البعد عنه سبيلا،لان الحب الصادق،كما يطمح لقرب الحبيب،فاحياناً يطمح لبعده.
الى...الراقد بالذي تحميه اضلعي،استسمحك عذراً،ان اهملتك بعض الوقت،فلا تؤاخذني عليه،فقد عقدت العزم واخذت على عاتقي،ان امهد طريقاً طويلاً سوياً لنا لا فراق بعده.
احسان باشي العتابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق