لا ادري
جلستُ أُقلِّبُ في دفاتري القديمة ، علّني أحظى ببضعِ كلماتٍ ، كنتُ أظنُّ أنّني تركتها امانة على بياضِ ورقةِ دفتر .
وجدتُها ...
لكنّ الحالَ غيرُ الحالِ ، فالكلماتُ متحلِّلة ، ومتمدِّدة على مساحة البياض ، الذي مالَ إلى سواد .
انتابني العجب ، وارتعشتُ ، هل من غشاوةٍ في النظر ؟؟
دقّقتُ ملياً مكان كلماتي ..
رأيتُ خطاباً يتحدثُ عن ذاتي ..
ماوجدتُ بين الهُبابِ سوى آهاتي ..
تُعبِّرُ عمّا جرى لي في حياتي ..
ومواقفَ مفصليَّةٌ .. و ذكرياتي ..
ماعُدتُ أعرفُ ، أُمزِّقُ اوراقي ؟
أمْ أُمعِنُ في محوِ كلماتي ؟
أمْ أفيءَ إلى ذاتي ..
وأرضى بما فاتَ ..
وأقبلُ بما هو آتِ ..؟
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق