ترياق
بين طيات الشعور،، يمتصني عبير اللقاء،،
فأجدني متحولا إلى عبق عطر الحضور،،
أتلمس يد الحنو تنظف باطني،،
وبمداد من وفاء تجدد صبغتي،،
تغازلني سحابة غيث هامسة،،ياهذا،،
لملم شتاتك:
أنت برحابنا،،فادلف على قدم الحياء،،
تصحبك النجوم الطوالع،،
وأبشر بانبلاج الفجر الصادق،، يحمل نسمات العافية!
أستجمع قواي،،تنهضني الابتسامة،،
متكئا على عتق حرفي الأعزل،،أخوض عباب بحر الشوق،،أغزل غيابي سلاما،،أباشر به سفري،،
إلى بلاد الأفراح!!..مومن أبو أسماء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق