إلى بعضِ إنتماءِ لها
لها حكم الغزاة بلا حكم تقاضي به
فتسلب لبي تغرقه وتجتاح مساحاتي
مغباتي تهفو إلي بها تأتي لتغدو بي
الى اين و بي تقتاد ؟ ما تنوينَ أوباتي ؟
تجرجر عاطفةحبٍ كعادتها بإجحافِ
من ثم ؟ الى أين؟ الى حزني مسراتي
شريدُ أنَسْت الى عينيها تأويني
فمن تيهي تُلَوِّينِي تُلَوِّينِي ذراعيتي
وتلمزني لأني بلا بلا مأوى بلا وطنِ
وماذنبي سوى أني أبحت بسري مرآتي
فتنحازكمجرمةٍ فتَعرفني انا المجني
على منعي في غيبتها قَبلتُ سائلٌ ذاتي
فقلت الله يهديها تروم بعينِ من لؤمٍ
تذكرني لبعضِ كلِ ما فيهِ الحماقاتِ
تُناسيني سواد الليل والظلمات إلهامي
شرود النور سالفةٍ من الازمانِ ساعاتِ
تكابرلحظة الوهنِ فتخذلها ملامحها
كفرت بأزلامها الحمقى في لحظاتِ
الهوى سحقاً لأنصابٍ بغيرالحقِ ترضاه
وتنأى بي الى المنفى لترسِ فيه مِرساةِ
عَزِفْتُ ليل مآساتي أجر خيبتي خلفي
بموهبتي منها هربت أجر إليها غيماتي
دموعَ الحبِ تشربها على حراتها الألمُ
ففي عيشتها من ضمأٍ أرويها مقالاتي
فتجمع منها اشتاتي بقافيةٍ هنا حنت
لأوتاري لها شوقاً بإصغاءٍ وإنصاتِ
تراود فني تعشقه اقول لها بحق الله
اعيد إليا قافلتي بحرفٍ من بدايات
إلى الاصقاعِ ومن بعضِ الإنتماءِ لها
تصالحتُ مع ماضٍ مطالعةً إلى الآتي
✒️ أ/ مروان العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق