عبر أسطورة العصور،
،،،
أعد لأرشيف المكامن،،مخبأ سري،،لحكاية عتقعها كل الأزمان،والأماكن،!!!
هيا تلك الحكاية المعتقة بجرار الحب الأزلي،،
ليس حبا تقليديا ابدا،!!!!
بل هي حكاية، رسالة، قدرها،،
تغلغل الروح بالروح،،،
تجول في شوارع مدنها، والطواف في معابدها،،،،
بارتداء لباس ناسك المحب المتعبد،على ضفاف،الطهر،والنقاء،
دون اللجوء لمستقعات النجس والعربدة،،،
دون زيارة الأماكن المشوبة بأشباح الشيطان،!!!؟
علاقة الروح بالروح،،،
تحليق بأجنحة الملائكة،،وغزل العيون بالعيون،،،،صمتا،
والصمت يغزله نول العطارة على شواطئ السفر،،بسفن الشرود والثمول بأقداح القصائد،،
بين السطور،تغوص المذاهب،
لتغرق النجوى،بكفن الجوى،رثاء،!!
هنا قاع النهاية،،، ولحدنا المقدر،!!!
هيا لنرتشف آخر رشفة من بحر الكلمات للشعر والأدب،!!
تحت عباءة الليل ودماسه،،،
تحت وطأة الألم والشجن،،،
تحت زخات اللحظات التي تحتضر،!!!!!!
بيافطة يوشحها السواد،،،
هنا كانت حكاية حب الروح للروح،، بثوب العفة وتسابيح الطهر وصدقه،،،
لتحيا أجنة،،،،،،،،أجيال تسرد عبق عطرها ،،بذار للحدائق بهواء نقي،،،،تزوره القديسين،،،،بمفهوم ولمفهوم الحب الذي دنسته البشرية،!!!!!!؟؟؟؟؟
تحت جوقة تلك النجمات
أدفن عتق حكاية
كفن القداسة شهادة
(نجاح واكد سورية)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق