الخميس، 28 يناير 2021

ققج بقلم // أيمن حسين السعيد

 *قصص قصيرة جداً..بقلمي.أ/ #أيمن -حسين -السعيد  #إدلب-الجمهورية العربية السورية.


تنجيم 


مع بداية عام جديد، يحاول التنبؤ بالغيب، حُسبان الشمس والقمر ،لم يستطع فهمه، يلجأ إلى وضع حروف اسمي المتصارعين، تقابلاً، وتعاكساً، يخرج نصيب من اسميهما الأول لن يستسلم ، والثاني سيبوء بهزيمة منكرة معه ،حتى لو استعان بالرب فلا بِرَ لأحدهما تجاه الآخر ،يستيقن النتيجة، يُغلق نوافذ عقله من رياح التساؤلات المفتوحة.


🌻🌷🌻🌷🌻🌷🌻🌷🌻🌷


ارتشاح

رغبة مشاعرها عممتها على كامل مساحة وجهها، يدالنار الملتهبة،تَمَددَّت لجزءٍ من المِساحة، تَحللَّتْ لزبدة.


✌🌻✌🌻✌🌻✌🌻✌🌻


احتضار..

رغم لجوئه إلى القوة المفرطة دائماً،ترفضُ معجزات الله  انتصاره، يطلب الحياة بتوزيعه الموت بارداً  على من حوله، يتجمد بصقيع موتٍ يشل نسغ حياته، يرتضي بالإنعاش سريرياُ.


🌻🌷🌻🌷🌻🌷🌻🌷🌻🌷


سوري 

يرتضي أن يُغني جراح المأساة ، يَجبنُ عند المكاشفة، يرفضُ الكشف عمَن استجلب عناصِر الفجيعة في المأساة، يرتضي بالفُتات الذي يبقيه على قيد الحياة، آملاً في مواسم بيادر خيرٍ قادم، يتأخر مجيئهُ، يلوحُ لهُ في الأفق الموت القادم من الشرق.

🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾


عربي


لم يجد في طبيعة وجوده،و على أرضه، وفي وطنه، مقومات الإنبعاث السوي، ارتحل مبكراً، انغمس في عتمات الإنبعاث، أشرقت عليه الشمس من الغرب.

🇩🇪🇩🇪🇩🇪🇩🇪🇩🇪


إرتداد.

استعطفهم ، أسدوا صنيعهم له، خلقوا الحياة في أرضه المَوات.

 قالوا له: ليباركنا فيكَ الرب.

لم يؤمن وردَّ بصلفٍ :ليباركني عَليكم الرب وحدي، استخفهم، غافلهم، حَايلهم، عَصَوه ، استدعى الموت لأرضهم ، رفضت الحياةُ عقد هدنةٍ مع الموت.


💑🍒🌻🌹🌻💑


انتحار

أَطَرَّعقلهُ بفكرموروث،عايش الواقع والعصر من خلاله، لم يملك القدرة في رؤياه، على اكتشاف الحقيقي والجوهري، في قوانين الواقع ،وخصائص العصر، هَيمنةُ سطوة فكره وأدواته الوجدانية الفاسدة، عَززَّت من تَذخير لايمورُ بالحكمة، انكشف فكره للآخرين، أصبح مفضوحاً، لا زال يَعمَهُ في غِيه، قاب قوسين أو أدنى، يُترَكُ لمصيرهِ في نارٍ سَعَرَّهَا.


🌻🌹🌻🌹🌻🌹🌻🌹


بقلمي.أ. ايمن حسين السعيد.  #إدلب- الجمهورية العربية السورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق