مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
هوامش
اتفقت الشطآن أن تختفي، هاجت وماجت البحار استنكارا، على أصوات قوارب اللجوء، حنت الشواطئ ولملمت الجثث الطافية إلى بر الأمان، أغرب الإدهاش أم مع طفلها ومازال يرضع من احدى ثدييها وقد فارقت الحياة.
محمد علي بلال/سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق