الاثنين، 11 يناير 2021

مرحبًا يا صباحُ . بقلم // عبدالله سكرية

 مرحبًا يا صباحُ .

.............مَنْ تُراها؟

مَن تُراها ، غيرَ أنثى ؟ زانَها

ليُّ  خصْرٍ ، ورعاهُ النّاهدُ؟

مَـن تُراها ، أطبَـقتْ جـفناً ؟ إذا

راحَ كـونٌ ،تلوَ كونٍ ، يولَدُ

أوْ لمىً.. قد طابَ زهوًا فانْتشى

آسرٌ ، أوْ قابِضٌ ، أوْ صائدُ

رقَّـت ِ الأعْــطافُ مـنْها  فانـثَنَتْ

مثـلَ ريـحٍ أو كـموْج ٍ يُـزبِدُ

أوْ كنـَسـم ٍ فــي ربــيـعٍ ٍ زاهــرٍ

أو تُـراهـا مـثْلَ بـرقٍ يُرعِدُ

مَنْ تُراها ؟ كيفَ أنّي في هواها

أستزيدُ ، كالمُصلِّي ، عـابِدُ

عـاشِقًـا أحْـيا ، وأبْـقى عـاشقـاً

فرْحَتي ، أنّي الشّقيُّ الحامِدُ

فالهوى ، يا كلَّ عُمْري ، سيِّدٌ

كـيفَ ينجو مَـنْ هـواه السَّيِّدُ ؟

عبد الله سكرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق