الاثنين، 11 يناير 2021

لن أذعن بقلم // مروان العبسي

 لن اذعن

رأى العميل المرتهن

اني ضعيف محتمي

ان يستبي مني سبأ

فلتحذري ولتعلمي

مؤخراتٌ كالوجوه

إلى النقيض تنتمي 

في كل وجه فردةٌ

مع الغريم المغرم

لكل زوج بنطلون

كموضةِ المُصممِ

من غيرهم حثالةٌ ؟

يرونهم كالكندمِ

إلى الحضيض مثله

فلا يغرك مقدمي 

فكم علي مخادع ؟

أينَ تدخل تندمي

وما الصنادقُ تستوي

سلي الأكول المُنعُمي 

ومُوِتُوا الجرحى لِما

لو دعَّمُوكِ دعممي 

من الرخام بيتهم

و بيتنا من الطمي

عند الولي بَلْبِلِي

تذاكرَ نهجُ القمي

لعِرق حمير هل نسى

مع المعمعم عمعمي

سيدي المقيم مبتلي

مقمقمٌ كالقمقمِ

مفندقٌ مبندقٌ

و سارقٌ لأعظمِ

وأمننا القومي لهم

ما طارقٌ كالآدمي

بنت الجنوب ياعدن

بلا حرج تَحشمي

في ثغرك بغو الألم

إياكي رخو المحزمِ

أمن ورم هذا الدسم

ماذا تراى معلمي ؟

تمنطقوا لمنطقي 

أن لا يروني آدمي 

إذا الصخور جُلمِدت

كي لت تعي أو تفهمِ 

هل تفقهي التكلم؟

فمالرقي تكلمي ؟

ومالكرامه يا فتى ؟

مع السلامه تسلمي 

محرم ان تعشقي 

لاتشبقي أوتحلمي

فلترحلي أو ترحلي

أن تحبلي أو توحمي 

كما اشتهى المنجمُ

ليحرموني منجمي

من الجريمه ان نقاد

كما البهيم المرغمِ

غداً تبيعي المنزل

إن لم تبيعِ تبصمِ

لهم كروشٌ ضبعةً

لاتخضعي لن تَندمِ

لا لن تبيعِ البيت لا

ياذا السخافه تَمْتِمِ

أن اللجين معدني

ومن عروقي من دمي

هذي الجبال هامتي 

و طِينتي من الطمي

إلى النجوم أرتقي

بين الشهاب أرتمي 

هنا الرياح تنجلي 

هذا الربيع الموسمِ

لهم خريفٌ مثلما

بدى الربيعُ المعتمِ

أمي و بيتي قريتي

متى تفتح برعمي

و زهرة تروق لي

رحيقها كالبلسمي

أما أكون أو أكون

و الا فلا لا تندمي 

فمنيتي تهون لي

إن لم أَصُنْ كعندم 

من الخيانة أن يجوع

جاري و أمسي متخم

وفي النهاية لايدوم

في العزِ زالت أنعمِ

فلن أكون إلا أن

تلوذ بي فتحتمي 

أن لا أراك مبتسمْ

فذاك يوم مظلمِ

و لقمتي لنَقتسم 

نزيل فقراً معدم

وانا لك في كل وقت

وانت مني تنتمي

فأنا اخوك انت لي

ومنك زندي معصمي

غدا نذق و نحتسي 

من طهر ماء الزمزمِ


✒️ مروان العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق