( شاطئ الحب )
على شاطئ الحبِّ يومَ التقينا
نقشتُ الوفاءَ في جوفِ صخرة
ولملمتُ من حدقاتِ الشموسِ
شوقاً تهادى على شكلِ فكرة
بأنْ أقطفَ النجمَ ليلة ربيع
وأصنعُ رباباً يُداعبُ شِعْرَه
لحنَ الصبابةِ حينَ اجتمعنا
غريبينِ كُلاً تُعانقهُ حسرة
كي يهجرَ الحزنُ شباكنا
وتلكَ السعادة تُطِلُّ بنظرة
عزفتُ الهوى ثمَّ غنيتهُ
على رملةِ البحرِ تُهْنَا بسكرة
أذبّْنا الغرابةَ في ومضةٍ
وفي فُسحةِ العشقِ الحلُّ خمره
تساقتْ شفاهُ القلوبِ مُناها
وبحر عناقٍ على فاهِ جمرة
ربابةُ همس الشجونِ غفت
فنمنا بحبٍ على خدِ زهرة
..................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق