سلاما على بغداد
سلاما على بغداد
أرض الأجداد
من كل عدو
بلا ضمير
بارزا الأنياب
فالخيبة و يزداد
الجبن في الفؤاد
عماكم
البغض و السواد
و الخزي
في أنفسكم
أينما حللتم يا أوغاد
فالعار يتبعكم
فأين المفر
يوم الميعاد
من رب العباد
بردا و سلاما
على بغداد
و قد خاب من أندس
و تحالف مع المجرمين
الأوغاد
الذين فجروا أنفسهم
حرقوا الزرع
و الشجر و قتلوا
العباد الأبرياء فسالت الدماء
و الدموع كالواد
إنهم من أشرار الخلق
و الجيفة التي لا تطاق
و لأنهم ليسوا
من البشر و العباد
الذي خان و أشعل الحرائق
في البلاد
و كان حليف
الجيفة من الذئاب
الذين باعوا أنفسهم
للشيطان في المزاد
فخسروا أنفسهم
لأنهم لم يستقيموا
و عصوا رب العباد
في البر البحر
و السماء و الأرض
فالويل لكم
يوم العرض
لأنكم اسفكتم الدماء في كل واد
و بغير شرع رب العباد
و بعتم انفسكم في المزاد
بدرهم بخس يا ايها الآوغاد
محمد كركوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق