*خاطرة
أرق
خفيفٌ عشائي
اضطجعتُ على يميني
تلوتُ المعوذاتِ
و آيةَ الكرسي...
لعلَّ النومَ يأتي
أنا والنومُ في حربِ
كرٌ و فرٌ وترقبٌ
يمضي الليلُ...
يأتي الفجرُ..
كأني راقدٌ..
في غياهبِ الجبِ
وأسمعُ الأذانَ..
على سطحِ القمرِ...
توضأتُ ... تنفلتُ
الفجرَ صليتُ حاضرًا..
وبعدَ التسبيحِ
لم يغبْ طيفها
لاعنًا....
شيطانَ شعري.
#ود الوكيل...ارشيف 23 يناير 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق