بقلم/ رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى
(( صرخة أنثى ))
من غرفة بالبيت تحلم بالإحتفال والزواج
من صرختين على السرير وصرختين على الدولاب
الشوق تحرقه الصرخات والليل يأتى مشدود بالرغبات
والحلم تنيره النجوم والشوق تشعله التنهيدات
سكرانة تسترها الظلال وتشرب النشوة فى ثبات
هيهات أن توقظها قبل شبع وتقطف الثمرات
بيضاء تسبح فى بحار من شجون وإبتسام
الليلة القمراء تركض بين تفتح أزهار الأجسام
قد أسكرتها رؤى من رؤى الأحلام
فى إنتظار فارس لأرض الميدان
يهجم ويقطف كل ثمار البستان
هذا حال أنثى قد أهلكها الأنتظار
ها أنا جئت أنا فارسك المغوار
أهدابك السوداء تحملنى إلى عيناك المتشوقتان
وكل جسمك يستغيث أنا هنا بالميدان
أطلق حصانك أشرع سلاحك أنا كلى مجاب
مهزومة أنا سعيدة أنا بنصرك الهمام
لا تغيب عنى فالموت فى بعدك إن طال
من اليوم سوف تعبر أسوارى وأنسج الليل ستار
وأذوب فيك حنين أكاد اغرق فى صفائه وأتنعم
أريد أن تحرقه شفاهك وهى تستعر أستعار
وتطوينى بين جناحاتك وتضمنى على صدرك لأغنى
أجمل أنشودة حب فى ليالى التمنى
فيما إنتظارى كالحطام وفيما يأسى كالدخان
وفيما إنتظارى كالبيت الخراب
لفارس يفتح كنوزه وأسراره ويكون محراب
يأ فارسى من أنت؟وأين أنت؟ ومن أنادى؟
قد ألهبنى الشوق فى الإنتظار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق