المســــــكينة.
مســـــكينةٌ تنهارُ من حيرتي،
ألفيتُها قُربي علــــــــى غفلةِ
عانتْ معي من جرحِ وجدٍ وكا
نَ الحزنُ في أعماقِها نهضتي
آلمتُها بالغدرِ أســـــــــــــــــكنتُها
جحيمَ غدري، أيقظتْ فرحتي
أمســيتُ كالأعمى بدونِ البصرْ
أمســــيتُ كالجاهلِ في الظلمةِ
أتوهُ دوماً دونَ مســـــــــــتنجدٍ
والعونُ قربي قاتــــــلُ الوحدةِ!
# علي خضر طرادية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق