التفاصيل و زورق البقاء
كنت أظن أن رحلتي قد أوشكت على الختام ، وأن قواي قد بلغت غاية الإنهاك و أن الطريق أمامي مسدودة ، و أن زادي قد انتهى و انه ربما قد حانت ساعة الإنسحاب إلى الصمت والظلام ، ولكنني اكتشفت أن إرادتك لا تعرف نهاية لي وعندما تموت الكلمات القديمة تتدفق أنغام جميلة من القلب ، وحين تضيق الطرق القديمة يبدوا في الأفق معنى جديد ورائع .
يهبط الليل على كل التفاصيل
وتذوي زهرة العاشق في الصمت
بطيئا
يسقط الليل على الزاوية الأخرى
... من العالم
أظلمت
وألغيت التفاصيل التي تتبعني
وبماذا أستطيع أن أختصر القول
فراغ الحكمة الأولى
ولا شيئية الأشياء
والوردة في الوحل
وحب السمراء الذي يتعبني
يسقط الحبر على كل التفاصيل
ويبقيها وردة فيحاء
رغم كل امحن
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق