الأربعاء، 3 فبراير 2021

خيبة بقلم // أيمن حسين السعيد

 *خيبة*

بقلمي.أ. #أيمن -حسين- السعيد..#إدلب..الجمهورية العربية السورية..


هاهي الأخطار تقذفني

في فوهة رحيل تَحدَّد

ويُسافر قلبي عبر دروبٍ طينية

بكلِ سرورٍ

بكل دفءٍ يكسر برد يناير

أتهيأ لوضع نموذج الأسئلة

ماالذي يُسعدك أكثر ؟

مالذي يثيرك أكثر؟

ماالذي يُرضي عينيك أكثر؟

ويُبهج قلبك أكثر؟

مالذي يغريك أكثر؟

فأنا أعرف أنك في النعيم وأكثر

ولكن للنعيم مذاقُُ متفاوت

فأي نعيمٍ بلا توق بهيج!!

بلا قلب تواق 

لا طعم له كطعم نعيم ممنوع

فنعيمُ حبكِ الممنوع

في قلبي مرغوبُُ وأكثر

فَضاءُ قلبي 

سياجهُ أنت

وتفاصيل أيامي 

أنستني أخطار الموت

ولونتيها بلونك أنت

وترتسمين في حياتي

بلا إرادةٍ مني

مابيدي فقد تَعرضتُ

لإغتصاب عينيك

وسلبتِ قلبي بلا قرار

وتم ضمي بلا موافقة

فكأنَّ صورتك

هي صورةُ بقيةِ العُمر

عمري الذي أخيراً تَأطَّر

وبعيداً عنك بلا مراسيم

بلا اهتمام ملموس

بلا قربٍ منك عني تَمنَّع

وأحرص على شعورٍ

نحوكِ وبكِ قد تَجذَّر

وأحرِصُ عليك 

كوردةٍ حيث بك

من أريجِك أنتشِر

ولكن كأنَّ حظي بالتَعثُر

وممنوعة من السفر 

فسفري لن يُلاقي السفر

فخابت آمال قلبي

وبكت بطاقة السفر

على أمنياتٍ مهيأة

بكل ماتتمنين وأكثر

مهيأةً لحنانِ صمتٍ أبيض

وصَخبُ حقائب سوداء

تزدانُ فيها 

هدايا لقدٍك المياس

كانت تتهيأ للوصول

إلى تحت سقف بخمسة نجوم

تنتظرُ يديكِ 

لتقص شرائطها الحريرية

وأشربُ وإياك نخبَ اللقاء

ونخبَ قبلاتٍ ناعمةٍ مخملية

تَعتَّقَ نبيذُ عصيرها

في قلبينا تَخمَّر وتَقطَّر

وما كان لقلبي سوى

التَصادمَ بالذهول واللامعقول

فما هو به موعودْ

كوجهِ بحرٍ أزرق

بحرارةِ شمسٍ حارقةٍ 

قد تَبَّخر وأغصانُ أملٍ

قد تَقَصَفتْ

وزجاجُ قلبي 

قد أصبح هشيماً تَكَسَر

بقلمي..أ.#ايمن-حسين -السعيد...إدلب..سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق