كم خيبة لنا
جثّة هامدة على عتبات الروح
عند قدمي الزمن
تغسّلها أشجار تغيّر من حين لحين
أوراقها...ألوانها...
قبل الأوان
كمن ينفخ الروح في الرماد
عقود منذ التقينا
اختلفنا...اتّفقنا...
تباعدنا...تواصلنا...
عقودا منذ غزوت
فاتحا سجون الفقر
على سجن الأحلام
متنكّرا لحبّ الربّ
يؤرقك حبّ الحاجة
على عتبات جراحنا ألقيت عصاك
وشهدنا أن لا نبيّ سواك
أسرجت الخيل...رفعت
الرايات...الهامات...
صلّينا لك ولخيلك
لانتصاراتك...لانكساراتنا...
لتطلّعاتنا ...لأفقنا البعيد
إن كنت حريصا أيّها الرفيق
على عدم النسيان
فإنّا حريصون قبلك
على تذكيرك بأنّك
لست منّا وإن سعيت
وأنّك لست منّا...ولا فينا
وإن طوّحت بك الرغبة في سمانا
سننطلق منّا ...إلينا...
لن نبرحها ما لم نمزّق
راياتك...خيباتنا...
ونعلن براءتنا
من خيباتك...ومن خيانتك...
من رفقتك... ومن إخوتك
رياض انقزو
مساكن/تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق