بقايا دار....
بات العراءُ داري
بعدَ أن هوى أرضاً جداري
واحتضن الكون بوحي
والعاريات من أسراري
باتت أنفاسي ملء الفضاء
تبحث عن ثوبٍ
يقيها حرُّ البكاء
حاولت لملمت ذكرياتي
لكن دون جدوى
بعثرتها أعمدة الدخان
و اغتصبها بارود الجبناء
حاولت ان أُجهض الدمع في المآقي
فسال من الأحداق بحر دماء
على الجدران لي عالَمٌ من ضياء
صور الطفولة......
شهادات الوطن.....
أعلام.......
أدعية الأنبياء......
وعند النافذة حكايا القهوة والمطر
وعلى أعتاب الدار
مرّوا شوامخ النفوس
وخفايا الأسرار
وعند البهو
مرجوحة الأحلام
تغني بفرح
تنتظر العيد
ولكن...!!
رموها بقنابل من بارود وحديد
وراحت أحلامي
وسكنت الحرب داري
مختصرة كل المعارك
في ساحة ذكرياتي
ليبقى لي منها
انقاضٌ وخيط دخان
محمدالموسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق