وَإِنّي ترشّـفـتُ ثـغــرَ الـهـوىٰ
فقـَبّلتــهُ ألعَــسـاً أشْـــنَـبا
وطارحـتُ فيـه لـذيـذَ المُنى
وأرسـلتُ فيـه نسـيمَ الـصّـبا
عسى نفحةٍ من عبير الوصالِ
تحيلُ الـفراقَ الوبيـل هَـبَـا
غرامي له مثلُ طُهرِ الغيوم
وعشقي تماماً كنَبْتِ الرُّبا
فيا ليت شعري متى نلتقي
ومن سوفَ يبرقُ هذا النبا
وقـلبي لـه مخـلصٌ مخـلصٌ
فجسمي بقاعِ هواهُ رَبى
وميثاقُ حبي جوادٌ أصيلٌ
حصانٌ بمضمارهِ ما كبَا
وعهدي له وثّقتهُ العُيونُ
فما تاهَ في صدقهِ أو نبَا
إذاو جاءني طيفُه كالشَّذىٰ
أقومُ وأهتفُ يا مَرحبا
أظــــلُّ أقـــبـّـلُ آثــارَهُ
وأزرعُ في خطوهِ كوكبا
ولم أنسَ من هزّني عشقُهُ
بطرفٍ كحيلٍ وجَـفـنٍ سَبى
فقد أشعلَ الشوقُ في مقلتيْ
وأصبحَ جمراً بها ما خَـبا
فصرت له عاشقاً مُغرماً
وغيرَ أياديـهِ لـنْ أطلـبـَا
ولن أرشفَ المنَّ من مبسمٍ
سوى شَهدهِ قطّ لنْ أشْربَـا
فقد باتَ شمساً بكلّ العُروق
وعن كلّ نبضي لن يَغـربا
أمير القوافي/
شفيق علي القوسي
٢٠٢١/٠٣/١٥م
💝💝💝💝💝
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق