*صليل حرف الليل
*.
أ.#أيمن_حسين_السعيد.#محمبل_إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.
رحلةُالحَياةِ رواياتُُ
عن التَهميشِ
عن التَغييبِ واللامُبالاه
عن حبٍ تعيا لهُ المَهاره
مُكررٍفي القلبِ
وعبثاًيَتَعكَر
وهيهاتَ أسترِحمُ
قلباً أرويهِ نقاءَ المَحبة
أيا زيتونَ حَديقتي
وحدي وإياكِ في الليلِ
ماعدتُ مثلكَ أشعرُ بالبَردْ
فقلبي عامرٌُ بزيتِ المَحبة
أعياني مَمَن أحببَتهم الصٌدودَ
ودائماًً لهم
مثلكَ بزيتِ المحبة أجُود
بشرٌٌتٌخفي الشَر
تٌجِيدُ التَمويهَ
والشٌح في أقنيةِ العِباره
ضَيعَتِ المحَبة
فأصبحتْ لديهم تِجاره
فعلمَني الأسَى
أن أكونَ شاعرَ العِباره
شاعرَ الحِكمة
وليستِ الحِكمةُ خَساره
أصبحتُ كالطيرِ
يٌحِسُ مافي رحمِ الفُصول
ويَرى الفُصول
قبلَ أن تُولد الفُصول
قلبي الذي يَمخُر
في بحرِ المَحبة
تلاطَمت أمواجُه
يبحثُ عنْ يابسه
يبحثُ عن سدودْ
تُعانقُ موجَهُ
والليلُ في زوايا وِحدتي
يَمتَصُني
ويلفُ الكفنَ تِلو الكفنِ حَولي
وأمتليءُباليَقين
فتُزهرُ السَكينه
وأرتمي والليل
وترتمي في قِطار العمرِ
كلماتُ وحروفُ العِبَاره
ياخَسارةَ قَلبٍ
أحبَ حباًخَساره
فقدْ مَرَّ فكان زيفاً تَدعيه
أحسَستُه
رغمَ خَدَرِ الغَداره
أعيهِ ولا أعيهِ
وأعيا في الوصفِ العِباره
يا قلباً ماكنتَ
يومَ كونَّكَ الربُ آثماً
بحقدٍ أو كرهٍ
فكيفَ الردُ؟!
وما صَلصلكَ الربُ
بغدرِ القَداره
فيا أيها الرب
فلتمتصَ عُمراً قد اشتاقكَ
وأعياهُ من البشر ردَ المَحبه
وفاضَ في حُبك الإلهي
ويرجو ألا تَرُدَه.
بقلمي..أ.#أيمن -حسين- السعيد.إدلب... الجمهورية العربية السورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق